ღ من جد أعتذر ღ
والعذرإن كان صديت أوجفيت..
فانت حد السيف لامني اعتزيت..
وانت أغلى شخص في عمري لقيت..

الاسم: .::الدبلومـــــــــــاسية::.
البلد: الإمارات
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


ღ من جد أعتذر ღ

في مستشفى الأسنان كنت قاعدة انتظر دوري عشان أدخل للكشف عند دكتور التقويم، هذا الكلام يا جماعة كان قبل 3 سنوات.. مرت ساعة (وأنا الرقاد بعده فيني) وسمعت النيرس (الممرضة يعني) تناديني، استانست وقلت بخلص وبرد أكمل رقادي، شديت حيلي و جيت أبي أركض عند الدكتور، قالت لي النيرس: لا.. انتزر شوي (قصدها انتظر شوي) وتباني أنتظر بعد قريب غرفة الدكتور لين يخلص المريض اللي عنده.. يعني طلعت المرحلة الثانية ع أساس المريض (أونة) ما يحس بالملل.. وسرت يحليلني انتظر الدكتور، وبعد نص ساعة من السرحان والتفكير (ع أساس الوقت يمر يعني) نادوني ودشيت غرفة الدكتور، قالت لي النيرس داخل "انتزري خمسة دقيقة"، ع أساس الدكتور يجهز نفسه ويعقم الأدوات

المهم صار اللي صار ، وجيت أبي أشكي للدكتور الحال. . وإني أبي تقويم.. فقاطعني الدكتور وقاللي إنه تخصصه مب تقويم.. تخصصه أعصاب.. وزين ما فقدت أعصابي وكفخته (بمعنى صفعته، أو أعطيته طراجا) قلت له: " انزين قلتلهم من البداية إني أبي تقويم".. فرد علي الدكتور: "سوري يمكن ما فهمو عليج (أرمس هندي تراهم ما دروا عني) عقبها طلبو مني انتظر خمس دقايق لين يحولوني لدكتورة التقويم… وبعدها بشروني إن دكتورة التقويم بتكون موجودة عقب يومين… المصيبة مب في إني بنتظر بعد يومين، المصيبة إن في دكتورة وحدة بس للتقويم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! تعرفون هذا شو معناته!! يعني بتعالج عندها لمدة طويلة دام إنها وحدة واللي يبون صيانة (قصدي تقويم) لأسنانهم ملاييين…
المشكلة يا ناس مب هني.. المشكلة بدأت تتفاقم (حسستكم صح ههه)، بعد ما مرت سنة ورى سنة ورى سنة ويوم ورى يوم ماجاني نوم (أوووه سوري)، ودوري بعده!! ثلاث سنوات مرن ولا أدري وش المكتوب.. بس ليش 3 سنوات من عمري انتظرها، تصدقون شكيت بعمري لأكون طالبة بيت شعبي وأنا ما أدري.. بس للأسف أنا ما كنت أبي غير تقويم !!! والله بس تقويم!!

كل اللي حولي يقولون لي سويها بعيادة خاصة (لا يروح بالكم بعيد قصدهم اسوي التقويم يعني هههه) بس أنا معاندة وراسي يابس الا اسويها في مستشفى حكومي… المسألة يا جماعة ما هي مسألة بيزات المسألة هي إن الحكومة ما مقصرة مسوية مراكز لصيانة الأسنان للمواطنين وببلاش!!!، يعني من حقي (بدأت أتفلسف) كمواطنة إني أتمتع بهذي الخدمة (خدمة اتصالات اللي يشوف) عنبو دكتورة وحدة!!!!!!!!!!!!!!!

تعلمت في حياتي الكثير.. وأجمل ما تعلمته كان عن الفلسفة.. حيث أنني تعلمت أيضا أن الفلسفة ببساطة تعني العلم الذي يدرس ويبحث عن أجوبة لأسئلة لا يسأل الناس عنها عادة، أو أنهم لا يكلفون أنفسهم بعبء التفكير فيها، أو بمعنى أصح، الفلسفة هي العلم الذي يبحث فيما لا يفكر فيه الناس أبدا. وتعلمت أيضا أن لكل شي فلسفة، فــ للحياة فلسفة، وللفكر فلسفة، وللعلم فلسفة، وللحب فلسفة، وللوقت أيضا فلسفة. وفلسفتي عن الوقت اشتقت من حبي واحترامي الشديد له، حيث أنني لا أرغب في أن أضيع دقيقة دون أن استفيد منها.. وهذا ربما يعود لشكواي الدائمة من قلة وضيق الوقت، خاصة، خلال أيام الدراسة.. فقد تعودت و تعلمت أن كل دقيقة من حياتي مهمة ولابد أن أضعها دائما في عين الاعتبار.. ولكن مالم أضعه في الحسبان هو أنني وبالرغم من حرصي الشديد على الوقت، إلا أن هذا الحرص أو هذا الالتزام يخرج دائما عن سيطرتي أو رغما عني.

فـــ لو سألت نفسك عن: كم من الوقت قد عشته وأنت مستمتعا بكل لحظة فيه؟؟ أو وأنت واعيا ومدركا لكل ما تفعله؟؟ حيث يبلغ عمرك الافتراضي ( 22 سنة)، لو جدت الإجابة جدا صعبة. فاحسب عمرك كالتالي: أولا، أن العشر سنوات الأولى من عمرك (تقريبا) أنت غير محاسب عليها، ولا تعي منها الشي الكثير، ولا تذكر منها الكثير حين تكبر، فتكون بذلك قد أضعت عشر سنوات من عمرك لم تعمل خلالهما شيئا تفقهه!! فتبقى من عمرك ( 12 سنة). ثانيا، لو نظرت إلى نومك، ففي حين أنك تنام حوالي 8 إلى 12 ساعة في اليوم الواحد، هذا يعني أن نصف يومك تقضيه وأنت نائم!! فما بالك إذا كان يوميا؟؟؟ لأدركت حينها بأن نصف عمرك قد قضيته نوما!! أي ( 6 سنوات) تقريبا وأنت نائم فيها!!! هل تخيلت أو فكرت يوما بهذا الوضع!!!!!! فكل ما تبقى لك من عمرك (22سنة- 10 سنوات الطفولة-6 سنوات نوم) هو( 6 سنوات)!! والتي تقريبا عشتها واعيا أو مدركا تماما لما تفعله. ولكن السؤال الأهم هو، هل قضيتها(أقصد الـ 6 السنوات) كاملة دقيقة دقيقة، دون هدر أي جزء منها؟؟؟ بالتأكيد لا!!
نعم أحببتها.. ولم أتوقع ذلك أبدا.. ولا أعتقد بأني سأتوقف عن حبها يوما.. بل في الحقيقة.. لا أدري متى أحببتها!! وكيف!! أو حتى لماذا!! وكل ما أشعر به.. هو بأنني أرغب بأن أستمر في حبها.. دائما.. وأبدا!!
فعلى الرغم من حبي لها.. إلا أنها غامضة ومعقدة في كثير من الأحيان.. ومهما بذلت جهدا لأتقرب منها مترا.. أشعر بأنني ابتعد عنها أمتارا.. وغير ذلك، فقد وقع الملايين من الناس (من أح
قرأت مقالة للكاتبة تهاني تركي، بعنوان ثقافة دخيلة تاريخ 29/6/ 2007، وهذا ما خرجت به من قراءتي:
تمر في حياتنا العديد من المواقف الصعبة، و عادة ما نضطر للتعامل معها بشكل يتناسب مع طبيعة ذلك الموقف، فقد تكون الإهانة أو الاتهام أو الجرح أو غيرها… هي أحد أشكال هذه المواقف الصعبة.. ولكن أصعب هذه المواقف أن تتعامل مع شخص، يحاول بطريقة أو بأخرى، التقليل من شأنك، أو قول كلمة عابرة على سبيل المزح (كما يدعي هو)، ولكنها تؤثر فيك بشكل كبير دون أي إحساس منه بقدر وميزان هذا الكلمة في قاموسك!! أو يحاول أن يجعل منك سخرية للآخرين، أيضا على سبيل المزح كما يقول!!
![]()
![]()
![]()
فلماذا تتعامل مع هذا الإنسان بطريقة أفضل من معاملته!! ولماذا تضطر لمجاملته، وهو مجرد صديق عادي، أو زميل، بمعنى أنه لا يعني لك الكثير!! في حين أنه يتمادى ويعتبر صمتك أو حسن معاملتك دليل عجزك، وقوته!!،
بسبب التغير السياسي الذي حدث في دولتنا ولأول مرة، ( وإن كان تغير بسيط وبغض النظر عن سمات هذا التغير )، إلا إنه أضاف إلى تاريخنا بداية لنقطة تحول.. قد تنمو هذه النقطة لتغير حياتنا في المستقبل، هذا وبالإضافة إلى مشاركة المرأة الإماراتية في الحياة السياسية.. الأمر الذي يجعلني (كامرأة)، أشعر بالتفاؤل لمستقبل المرأة السياسي.. وتقديرها والاعتراف بقدرتها على دخولها هذا الميدان.. مما يدل على احترام مكانتها..
استوقفتني صور عديدة أثناء تصفحي للانترنت.. منها ما أعجبني لأنها احتوت على شي من الطبيعة و الرومانسية.. فقد دلت على عظمة الخالق.. ومنها ما أدهشني.. لأنها دلت على إبداع صاحبها وقدراته ومهاراته في تركيب الصور.. ومنها ما أضحكني.. لأنها فعلا" مضحكة!!! ولأنها أحيانا تدل على واقعنا المرير فمن شدة الحزن والرغبة فالبكاء تضحكني!!!! لــــــــــــكن؟؟؟ منها ما أشعرني بالغرابة والكآبة والفضول!










